ما هي النظارات الذكية ؟ دليل شامل للمبتدئين (الأنواع و الاستخدامات) 2026

أهلاً بكم في المستقبل مع سمارت جلاسيس! والتي بدأت النظارات الذكية في تشكيل ملامحه ورصف الجسور الأولى للانتقال من عصرٍ الى عصر ، محددةً هوية العالم البصرية الجديدة. الكثير من الإخفاقات طالت هذا النوع من الصناعة ، إذ أن النماذج الأولى لم تكن محط اهتمام البشر. إلا أن التنامي في صناعة الذكاء الاصطناعي وتطويره في الأعوام المنصرمة ودمجه مع النظارات الذكية أدى الى قفزة رهيبة أنتجت نماذج أكثر ذكاءً وتفاعلية مع العالم الخارجي.

التكنولوجيا دون فهم لسيكولوجيا البشر لا تكفي! لجذب المشترين يجب أن تعمل على التصميم ليلائم حاجتهم وهيأتهم ، وهذا ما فطن له القائمون على هذه الصناعة. لقد صمموا نماذج أكثر عصرية ومواكبة للموضة والأزياء بالاشتراك مع الكثير من البراندات العالمية. هذا ما جعل من يرتديها أكثر جاذبية وأناقة وشعوراً بالفخامة والرقي والراحة. الاتساق والتوازن بين التكنولوجيا والمظهر الساحر للمنتج عملا على انفجار هذا القطاع حيث شهد أعداداً غير مسبوقة من الطلب عليه. الزحف نحوه في تسارع والعالم يوجه أنظاره ويراقب ، وبشكل لا يصدق ، بالكاد عالمنا العربي يعرف شيئاً عنه . هناك فجوة عميقة أخذنا على عاتقنا نحن فريق موقع النظارات الذكية لنردمها ونقرب أشقائنا شيئا فشيئا من هذه الصناعة. راسمين في النهاية الصورة الكاملة بكل التفاصيل الدقيقة الممكنة لنضعها أمامكم بكل هذا الوضوح وكأنكم في قلب الحدث.

ما هي النظارات الذكية ؟ دليل شامل للمبتدئين (الأنواع و الاستخدامات) 2026

في إطار هدفنا المنشود والذي نسعى إليه بكل ما نملك من خبرة عميقة في هذا المجال ؛ سوف يكون مقالنا الأول هذا حجر الأساس ننطلق منه نحوكم. سوف نضع الخطوط العريضة عن ماهية النظارت الذكية ، آلية عملها ، مكوناتها ، أنواعها ، فوائدها ، مميزاتها وعيوبها ، ملائمتها للجميع أم لا ، مع سيل من الأسئلة الشائعة والتي لا تنفك أن تطاردكم ، سوف نبدد الشكوك ونوضح الغامض لكم. ثم بعد ذلك سوف نتكلم بكثير من التفصيل في المقالات الكثيرة المتلاحقة والتي نضعها بين أيديكم بشيء من التركيز والتفنيد.

بعد انتهائكم من قراءة المقال كاملاً ، سوف تكونوا قادرين على اعطاء انطباع أولي عن النظارات الذكية. مؤهلين مبدئيا لفهم المنتج وتحديد ما يلائمكم ويناسب حاجتكم. إن اقتحاكم لهذا المجال عبر منصتنا سوف يدفعكم خطوة للأمام في الحياة والتطور. لقد صُمم هذا المسرح خصصيصاُ ليأخذ بيدكم نحو مواكبة التكنولوجيا رأساً برأس مع العالم الغربي.

ما هي النظارات الذكية ؟

اهذه مرتك الأولى التي تقرأ فيها عن هذا الموضوع ؟ إذن سوف أبسط لك التعريف بأفضل طريقة.
هي ببساطة دمج نظارة عادية والتي تحتوي على عدسات طبية المتعارف عليها للجميع مع تكنولوجيا حديثة تفاعلية مبتكرة. هذه التكنولوجيا المبتكرة في النظارات الذكية تُنشأ أو تعرض محتوى تفاعلي على العدسات. بحيث يصبح أمامك واقع معزز تتفاعل معه من خلال التكنولوجيا. تتنقل بين التطبيقات والإشعارات دون الحاجة لاستخدام كلتا يديك. ما أخبرتك به للتو هو ثورة في عالم التكنولوجيا والتطور يجب أن تقف أمامه طويلاً.

النظارات الذكية أو النظارات التقنية هي سلاحاً ثورياً ، خلاصة الذكاء الإصطناعي في أبهى صوره! تجمع ما بين التقنية المتطورة والعدسات الطبية البصرية والأناقة في المظهر والتصميم. هذا التكامل الثلاثي مكَّن البشرية من الارتقاء إلى عصرٍ جديد أو الانتقال إلى فصلٍ جديد مليء بالأحلام والتحديات.

شرح النظارات الذكية

وفي نظرة أعمق لهذا الجهاز الثوري ، إن أردنا تفكيكه ووصفه بعناية ؛ هو دمج شاشة حاسوب في العدسات الطبية ، لترتقي من عدسات تقليدية مملة الى عدسات ذكية تفاعلية. تعيد صياغة العالم الحقيقي الذي تراه ، إذ أنه بصرياً مذهل! وهذا لا يعني بأنه فقط شاشة عرض أو يكتفي بذلك! بل يمتد الجنون ليكون مسخراً لك بالكامل كأداة تحكم ، كشاشة ذكية انت السائق الخاص بها ممسكاً بزمام الأمور. تتنقل بين تطبيقاتها وآلياتها المتعددة وأوضاعها سواء إن كان وقع معزز (AR) ، أو واقع مختلط (MR).

في اللحظة التي تكون فيها مغموراً بكل هذه النعم داخل نظارتك الذكية والتي ترى من خلالها العالم بشكلٍ مغاير أكثر سحراً وإحكاماً بزمامه ؛ يراك الناس من الخارج كشخصٍ يرتدي نظارة عصرية تعكس جماله وأناقته غير مدركين لكل الجنون الذي يدور بينك وبينها.

كيف تعمل النظارات الذكية ؟

كيف يمكن ألا تتنبأ بكيفية عملها ، خاصة بعد كل ما قلناه ؟! نعم بالطبع ، لا تحتاج أن تكون خبيراً!
تعتمد آلية عمل النظارات الذكية على دمج أجهزة عرض دقيقة كشاشات OLED متخصصة مع تقنية الموجات الضوئية المتقدمة تسمح بعرض المعلومات الرقمية على عدسات النظارة التي ترتديها ، . هذه المعلومات الرقمية الظاهرة أمامك تحكم لك الواقع الذي تراه امامك وتجعلك تتحكم به. تفصله لك وتمنحك الكثير من الخيارات لتسوقه! كل ما سبق هو ما نسميه فعلياً الواقع المعزز.

كيف تعمل النظارة الذكية

بالتوازي مع هذه العملية تقوم الكاميرات والمايكروفونات وأجهزة الاستشعار بمهمتها في جمع البيانات ومعالجتها. مهمة أجهزة الاستشعار بالغة الأهمية بمختلف أنواعها الجيروسكوبات ، ومقاييس المغناطيسية وغيرها. بحيث تعمل على تتبع رأسك بدقة فتثري تجربة الواقع المعزز بكفاءة عالية أكثر تكيفاً وتلقائية هذا ما يعطي سلاسة في عرض المعلومات الرقمية على الواقع الحقيقي الذي تراه أمامك. هذا التناغم الفريد بين المكونات يعزز تجربتك! ويجعلها طبيعية سواء ان كنت تنفذ مهاماً بصوتك الخاص أو تتصفح الاشعارات او وانت تنتقل بين التطبيقات وتستخدمها .

بالطبع ان كنا نتحدث عن تقنية او تكنولوجيا جديدة فتحتاج الى مصدر طاقة مستمر لتشغيلها وهو الكهرباء. تحصل النظارة الذكية على الطاقة من خلال بطارية داخلية ، من المرجح أن تبقى شغالة لأربعة ساعات متواصلة. حين تنفذ البطارية يمكنك شحنها ببساطة وسهولة من خلال شاحن خارجي.

ما هي المكونات الأساسية للنظارة الذكية ؟

  • شاشة العرض : والتي تتكون من أجهزة عرض دقيقة ، حيث تقوم بعرض المعلومات الرقمية على العدسات. تستخدم الموجات الضوئية لتوجيه الضوء. الهدف من هذه العملية بث صوراً شفافة وعائمة على العدسة الذكية. سواء كانت اتجاهات أو اشعاراف أو ارشادات أو أي كانت بالتوازي مع رؤيتك الواقعية للعالم الحقيقي الذي أمامك.
  • أجهزة الاستشعار مثل الكاميرات والمايكروفونات ووحدة القياس بالقصور الذاتي IMU ونظام تحديد المواقع العالمي GPS :
    1- الكاميرات : هي المسؤولة عن تصوير محيطك والتعرف على الأشياء من حولك بما فيها الوجوه والأشخاص.
    2- المايكروفونات : المسؤولة عن التفاعل الصوتي ، ان انك تعطي الأوامر الصوتية من خلال هذا الجهاز.
    3- وحدة القياس بالقصور الذاتي “IMU” (جيرسكوب / مقياس التسارع) : المسؤول عن تتبع حركة رأسك بما فيها الاتجاهات.
  • وحدة المعالجة : هو معالج مزود برقاقات ذكاء اصطناعي متخصصة. مهمته ان يعالج البيانات القادمة من أجهزة الاستشعار. ايضا مسؤلة عن تشغيل التطبيقات ، ودعم خدمات الذكاء الاصطناعي. في النهاية هو مسؤول رئيس عن فهم وتفسير كل البيانات المدخلة له من مختلف الأجهزة الموجودة. لتقديم مخرجات متسقة ومنطقية مع المدخلات ، أي معلومات ذات صلة.
  • أجهزة الاقتران : (واي فاي / بلوتوث / 5G) هي أجهزة مسؤولة عن الاقتران بالجهاز سواء اتصاله بالانترنت او بالهاتف الخاص بك. لتشغيل التطبيقات والبث المباشر أو لأغراض أخرى مبنية على الاقتران.
  • الصوت : (سماعات أذن داخلية وتوصيل مقبس عظمي) مسؤول عن نقل الصوت بشكل سحري ومحيطي بحيث يضفي تجربة عظيمة لا تتكرر.
  • التحكم : من (صوت ولمس وإيماءات) طريقة التفاعل بينك وبين تلك الميزات تتم عن طريق الأوامر الصوتية أو شاشة اللمس على الاطار أو إيماءات دقيقة تتعرف عليها المستشعرات مثل حركات المعصم وغيرها.
مكونات النظارة الذكية

كيفية الإتصال والعمل ؟

  1. الاقتران عبر البلوتوث : يتم اقتران نظارتك الذكية بهاتفك الذكي سواء كان أندرويد او ايفون او مع سماعة الرأس أو مع ساعتك الذكية كلها عن طريق البلوتوث.
  2. الهاتف كموزع انترنت : تقترن نظارتك الذكية بالانترنت عن طريق هاتفك سواء بواسطة بيانات الهاتف او الواي فاي.
  3. أجهزة الصوت والعرض : يمر الصوت عبر مكبرات صوت صغيرة او مقبس العظم. بينما في بعض الموديلات توفر مزايا عرض دقيقة خاصة للاشعارات وللبصريات البسيطة.
  4. خدمات الدعم الصوتي : يمكنك بالصوت فقط ايقاظ الذكاء الاصطناعي الخاص بخادم جوجل ، اليكسا ، أو ميتا لتستطيع التحكم بالوظائف المختلفة المتاحة لك ولإدارة المكالمات أيضاً.
  5. التحكم دون يدين : يمكنك استخدام أزرار اللمس على الإطار أو مجرد إعطاء أوامر بصوتك الخاص لاجراء المكالمات لتشغيل الموسيقى لفتح الصور ولتحرير النصوص.

أنواع النظارات الذكية ؟

نظارة الواقع الافتراضي (VR) : نظارة تحجب الواقع الحقيقي بالكامل لتغمسك في بيئة افتراضية رقمية مثل (Oculus Quest, HTC Vive)

نظارة الواقع المعزز (AR) : لا يعزلك عن الواقع الحقيقي بل يثريه ويعززه بصور رقمية ، فهو مزيج ما بين الواقع والتكنولوجيا ، مثل (Xreal Air, Magic Leap).

الواقع المختلط : هو مزيج ما بين الواقع المعزز والواقع الافتراضي ، إذ أنه بيئة تفاعلية تمكن الأشياء الرقمية من التفاعل مع العالم المادي. مثل (HoloLens)

نظارات ذكية خاصة بالذكاء الاصطناعي :
خاص بالمساعدين الصوتيين مثل : (Alexa, Google Assistant)
خاص بالكاميرات والمعلومات السريعة : مثل (Ray-Ban, Meta, Amazon Echo Frames).

النظارات الصوتية : تقوم بعملية دمج مكبرات الصوت للموسيقى والمكالمات
مثل (Ray-Ban, Meta, Bose Frames).

انواع النظارة الذكية

ما هي استخدامات النظارات الذكية ؟

أو ما يمكن أن تفعله النظارات الذكية! نظرا لتنوع تطبيقات النظارات الذكية حيث تمس مختلف الصناعات والمجالات ، فهذا يجعل من امكانياتها لا حصر لها. على أية حال دعنا نستعرض استخداماتها الشائعة :

قطاع الأعمال

برهنت النظارات الذكية عن كفائتها العظيمة في قطاعات الأعمال مثل التصنيع والخدمات اللوجستية والخدمات الميدانية أيضا. فإنها تُمكِّن العمال من الحصول على التعليمات والخدمات اللوجستية عن طريق نظاراتهم الذكية مباشرة. هذا يعزز الانتاجية والدقة ويحسن عامل السلامة.ا

التعليم والتدريب

انها تدخل في التجارب التعليمية التفاعلية ، فهذه هي في الأساس نقطة قوتها ، هذا المزيج والتناغم الساحر في بناء عرض تعليمي تفاعلي على الأشياء المادية في العالم الحقيقي . سرعتها في توفير التعليمات لحظة بلحظة ، محاكاتها للاشياء ، قدرتها على الترجمات اللغوية ، هذا كله يجعل التعلم والتعليم أكثر كفاءة جاذبية وفعالية.

الألعاب والترفيه

فيما يخص هذا القطاع فحدث ولا حرج! تبني النظارات الذكية عوالم جديدة للألعاب والترفيه. تمكِّن اللاعبون من الانغماس في عوالم افتراضية محبوكة بعناية وممارسة ألعاب الواقع المعزز. أيضاً تتيح لك هذه التقنية مشاهدة الأفلام على شاشة افتراضية كبيرة جدا وفي نفس الوقت تبقي اتصالك مع البيئة المحيطة.

الرعاية الصحية

تعطي النظارات الذكية تسهيلات جمة للقطاعات الصحية. تسهل الوصول الى معلومات المرضى والسجلات الطبية وبيانات التشخيص دون اي استخدم لليدين وهذا كله فقط عبر الكاميرا المدمجة. تسهل تقنية الواقع المعزز على الجراحين العمليات الجراحية بحيث يستفيدو من التعليمات البصرية وتصبح نسبة الخطأ الى صفر.

إمكانية الوصول

تمنح النظارات الذكية المدمجة بكاميرات بإمكانية مساعدة الأشخاص ذوي الاعاقة البصرية بحيث تزودهم بوصف مرئي لحظي أولاً بأول بجانب مساعدتهم في القراءة. أيضا انها تدخل في مجال الملاحة ودعمها بالطرق المتاحة ، والتعرف على الأشياء وتمييز الوجوه لتعزيز إمكانية الوصول.

ما هو الفرق بين النظارات الذكية ونظارات الواقع الافتراضي VR ؟

نظارات الواقع الافتراضي VRالنظارات الذكية ARوجه المقارنة
الانعزال الكامل في بيئات ثلاثية الأبعاد ، حيث انها تكون افتراضية بالكامل للألعاب والمحاكاة والجولات الافتراضية ومشاهدة الوسائط وكأنها مسرح خاص بحد ذاته.الوصول الى وظائف الهاتف الذكي دون استخدام اليدين والحصول على معلومات فورية لحظة بلحظة سواء كانت اتجاهات او ترجمات او اشعارات. فيها كاميرات ومساعدات الذكاء الاصطناعي وأدوات انتاجيةالغرض
عالٍ ، فإنها تحجب العالم الحقيقي بالكامل لخلق عالم رقمي متكاملمنخفض ، حيث انها لا تعزل المستخدم كلياً عن الواقع الحقيقي ، بل انها فقط تعززه ، اي انها تضيف عناصر رقمية الى رؤيتك للعالم الحقيقي.مستوى الانعزال
تكون سماعات رأس كبيرة ، استخدامها يكون مركز وقصير الأمدأنيق ، جذاب وخفيف الوزن ، يشبه النظارات العادية اي انها مريحة للارتداء طويل أمد.التصميم
Meta Quest 3, Apple Vision Pro, HTC Vive Flow.Ray-Ban Meta, Lenovo ThinkReality A3, Amazon Echoأمثلة

الخلاصة

ما يخص الواقع الحقيقي : النظارات الذكية تعزز الواقع وتحسنه ، أما نظارات الواقع الافتراضي تحجبه وتعزلك عنه بالكامل.

وقت الاستخدام والراحة : النظارات الذكية يمكن استخدامها طوال الوقت لأنها في الأساس مبنية على النظارات البصرية العادية لذلك فهي مريحة ، أما نظارات الواقع الافتراضي مخصصة لجلسات مؤقتة ومركزة ، فهي غير مريحة للاستخدام لفترات طويلة. فمن البديهي أنك لن تستطيع الانحجاب عن الواقع الحقيقي طوال اليوم ، حين ارتدائها فأنت تندمج مع واقعي افتراضي بالكامل.

الاستخدامات : النظارات الذكية تستخدم غالباً للمهام اليومية العملية أي كانت ، أما نظارات الواقع الافتراضي تستخدم غالباً للترفيه والمحاكاة المعمقة.

ما هي مميزات النظارات الذكية ؟

الإنتاجية : حيث أنه يسهل الوصول للتطبيقات ، بالإضافة الى عرض بيانات لحظية أولاً بأول ، الى جانب أنك تستطيع انجاز المهام عبر أوامر صوتية تصدرها بحرية كاملة.

إمكانية الوصول : هو متخصص لمساعدة الناس ذوي الإعاقة من خلال الإشارات الصوتية والوسائل البصرية.

الواقع المعزز : يعزز الواقع الحقيقي الذي تراه أمامك ، بحيث انه يضيف بيانات رقمية على الواقع المادي الذي تراه ، من معلومات رقمية وخرائط وترجمات والكثير الكثير.

الاستخدام بدون يدين : اعتبرها من أهم مزاياه وأكثرها سحرا وجاذبية ، تخيل أنك تستطيع معرفة الاتجاهات ، قراءة الرسائل ، الرد على المكالمات دون الحاجة لاستخراج هاتفك واستخدام كلتا يديك. أثناء القيادة او القيام بمهام أخرى سوف تختر مدى روحة هذه الميزة.

يدعم المهام المتعددة : تستطيع الوصول الى الاشعارات والمعلومات معاً في آن واحد دون أن يلاحظ ذلك أحد.

ما هي عيوب النظارات الذكية ؟

التكلفة : وهي أول ما ابدأ به من العيوب لأنه أهم ما يؤرق المستخدم أو الشخص المقبل على الشراء. فإن التكلفة في الغالب ما تكون باهظة الثمن ، مما يجعلها حصراً على فئة معينة من الناس هي فقط من تستطيع الوصول اليها وشرائها.

عمر البطارية : هو عيب مزعج للمستخدم ، لأن محدودية الطاقة أو الكهرباء تؤدي الى تقليل وقت الاستخدام.

التصميم والراحة : بالرغم من أن هناك انتقالة نوعية في التصاميم للنظارات الذكية الى انه قد تشكل التصاميم الضخمة الى عدم الراحة.

الخصوصية : انه عيب يتعلق بمخاوف الناس تجاه اختراق خصوصيتهم دون اذن منهم ، وهذه المخاوف تأتي من جهة الكاميرات المدمجة ، إذ أن الناس يخافون أن يتم تصويرهم بطريقة ما من خلال تلك الكاميرات بالرغم من وجود مؤشرات ضوئية.

الإحراج الإجتماعي : فكرة النظارات الذكية في الأساس غير دارجة في مجتمعاتنا ، كونها غير سائدة بين الناس فإن الذي يرتديها في الأماكن العامة يصيبه شيء من الحرج والخجل مما يسبب حالة من عدم الإرتياح.

التشتيت : هذا عيب يجب ان تنتبه له جيدا ، وألا تتهاون به. فكرة انه هناك معلومات وبيانات رقمية على شاشة نظارتك التي هي بالأساس ترى العالم الحقيقي في نفس الوقت هذا يؤدي الى نوع من التشتت قد يعرضك الى أحداث خطيرة قد تعرض حياتك الى الخطر!

محدودية التكنولوجيا والتقنية : كون هذه التكنولوجيا ما زالت في البدايات فهذا يعني ان ميزاتها ما زالت محدودة وقدراتها أيضاً في المعالجة قيد التطوير.

هل تناسب النظارات الذكية الجميع ؟

الإجابة المباشرة هي لا! لأسباب عديدة.
أولاً وليس آخراً ، لا تلائم جميع أحجام الرأس المختلفة بالتبعية أيضاً حجم وجه الشخص واحتياجاته المتعلقة بالنظر. هذا ما يجعلها تقتصر على فئة معينة من المستخدمين.
من الأسباب الرئيسية لمحدوديتها هي العلامات التجارية والتي تصنع أحجاماً محدودة لا تناسب الجميع. ان اختلاف الإطارات وقدرات النظر الخاصة بالمستخدمين يتطلب منهم اختيار التصميم المناسب ومن الممكن ان يذهب أبعد من هذا ، ان يختار عدسات مصممة خصيصاً له لتغطي احتياجاته التي يريدها.

هل تستحق النظارات الشمسية الشراء ؟

هذا تساؤل لا يمكن الإجابة عليه بإجابة موحدة تناسب الجميع ، لانه يختلف من شخص لآخر ويعتمد على مدى احتياج كل شخص على حدا. يأثر في هذا القرار اسلوب حياتك والنمط الذي تعيش فيه.

تعدد مزاياها والتقنيات المختلفة المتضمنة فيها ترفع من تكلفتها ، فيجدها البعض لا تستحق الشراء! والبعض الآخر مزايا النظارات الذكية تناسب أسلوب حياته كحاجة تسهل عليه وتوفر الوقت والجهد فيضطر لشرائها. آخرون يرتاحون للنظارات البصرية التقليدية لخلوها من التعقيد لأن في الأساس هدفهم الرئيسي هو النظر وليس التقنيات. ومن وجهة نظري الخاصة ان حكم الناس قاصر حتى يجربون النظارات الذكية بأنفسهم وأنا على يقين بأنهم سوف يعجبون بها ، فالحكم من بعيد عن شيء لم تجربه بعد فهو حكم لا يعتمد عليه ولا يُأخذ به.

ما هي الخلاصة إذن ؟

سأتناول الموضوع من زاويتي الشخصية ورؤيتي وقناعاتي الخاصة دون مواربة.

هذا التوسع والتسارع في انتشار النظارات الذكية عبر العالم ، لا يعني بأنها مثالية مئة بالمئة أو أنها خالية من العيوب! أعتقد جازماً بأن ما وصلت اليه صناعة النظارات الذكية هي نسخ أولية قيد التطوير والتعديل والإضافة!
حيث أنها كما كل شيء حديث الصناعة حديث الظهور تواجه عقبات جمة وتحديات عليها أن تقوم بحلها وتجاوزها. من أهم هذه التحديات هي ابتكار تصميم يُمكن النظارة الذكية من أن تصبح سهلة الإرتداء مثلها مثل النظارة البصرية العادية.

ابتكار تصميم يطوي صفحة هذه المشكلة لشيء مهم وضروري! وكما أسلفت في بداية هذه المقال ، نجاح صناعة النظارات الذكية يكمُن في توازنها ما بين التقنية وما بين تصميمها الأنيق والمريح للمستخدم. إن حلت هذه المشكلة فسوف ترفع الحرج عن المستخدم في الأماكن العامة ، كون تصميمها أنيق وجذاب ومناسب للخروج والسير بين الناس. فتغليب التقنية على الراحة والأناقة سوف يدمر هذه الصناعة ويعيدها خطوات للوراء.

إذن من المنطقي أن نقرأ أخباراً عن الشراكة ما بين شركات تصنيع النظارات الذكية وما بين البراندات التجارية والأزياء الفاخرة. هذا يُؤمن الخروج بتصميم أنيق وجذاب ومريح. من هذه الشراكات على الساحة الآن ، التعاون بين شركة ميتا وشركة راي بان الشهيرة تتناول اصدارات محدودة من النظارات الذكية في إطار دار الأزياء الفرنسية كوبيرني الذي سيعقد وأقصد هنا تناول الإصدارات في أسبوع الموضة في باريس خلال العام الجاري.

في النهاية ، أعتقد بأن إندثار هذه الصناعة أو تفوقها وغزوها العالم مرهون بشكل رئيسي تحقيقها التوازن ما بين خطين متوازيين التقنية والتصميم! لذلك أتوقع ومن المرجح أن تستمر هذه الشراكات لعقود طويلة لتحقيق المعادلة الصعبة. المعادلة التي يبحثت عنها المستخدمون ، نظارة ذات تقنية وتكنولوجيا رهيبة مدمجة في تصميم مبتكر خفيف أنيق يجعل المستخدم يشعر بالارتياح في الأماكن العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top